صائب عبد الحميد
252
معجم مورخي الشيعة ( الإمامية ، الزيدية ، الإسماعيلية )
ومكث هناك ثلاث عشرة سنة يدعو أهلها إلى الإسلام ، فأسلم منهم خلق كثير وسوّدوه عليهم ، وبنى في بلادهم مساجد كثيرة ، ثمّ انتصر بهم على ولاة بني العبّاس ، فملك طبرستان وآمل وسالوس ، حتّى توفّي سنة 304 ه ، واستمرّ الملك بعده للعلويّين حتّى وفاة الحسن بن القاسم ( الداعي ) سنة 316 ه . قال ابن الأثير : كان الحسن بن علي حسن السيرة ، عادلا ، ولم ير الناس مثله في عدله ، وحسن سيرته ، وإقامته الحقّ . قال النجاشي : كان يعتقد الإمامة ، وصنّف فيها كتبا ، منها : « كتاب الإمامة الصغير » و « كتاب الإمامة الكبير » و « كتاب أنساب الأئمة ومواليدهم » إلى صاحب الامر عليه السّلام . والتصانيف الدالة على اماميته تغلب على ما اشتهر به من العقيدة الزيدية ، وكان في أبنائه من يعتقد مذهب الإمامية ويهجو الزيدية ، كولده أبي الحسن علي الأديب ، القائل : يا أيها الزيدية المهملة * إمامكم ذو آية منزلة وعلى أي حال فان الزيدية يدرجونة في أئمتهم لما كان له من الأثر والدولة والثورة والتاريخ المجيد . له مصنفات عديدة في الفقه وغيره . له في التاريخ : 1 - كتاب أنساب الأئمّة ومواليدهم . 2 - كتاب السير . 3 - كتاب الشهداء وفضل أهل الفضل منهم . 4 - كتاب الظلامة الفاطمية . 5 - كتاب فدك والخمس . 6 - كتاب معاذير بني هاشم فيما نقم عليهم .